أخر دقيقة

تربية: قبول أزيد من 30 ألف مترشح لإجراء الامتحانات المهنية للترقية أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة بدوي: تخصيص 15مليار دينار لحراسة و صيانة و تهيئة المدارس قبل الدخول الاجتماعي المقبل حوادث المرور: وفاة 49 شخصا وجرح أكثر من 1800 آخرين في ظرف أسبوع توقيف مهربين بعين قزام وتاجري مخدرات بتلمسان البليدة: إنقاذ عشرة أشخاص إثر انهيار بناية بوسط المدينة التأمين على السيارات: تسوية أكثر من 8 ملايير دينار من الطعون منذ 2016 تنصيب قائد القيادة الجهوية الخامسة للدرك الوطني بقسنطينة وزارة الصحة والحماية المدنية تذكران بإجراءات الوقاية من موجة الحر
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

عائلات فنية في أرشيف المسرح العربي - عبد الناصر خلاف يدير ندوة تحتفي "بالتواصل بين الأجيال" بالشارقة

ق.ث
في إطار البرنامج الثقافي المصاحب للدورة 28 من أيام الشارقة المسرحيَّة، عقدت أول أمس في فندق الهيلتون، ندوة «الفن يورث؟ عرض تاريخي حول عائلات المسرح العربية»، قدمها وأدارها الفنان الجزائري عبد الناصر خلاف، وتحدث فيها الباحث والكاتب المسرحي المغربي فهد الكغاط، والمخرج والمؤرخ المسرحي المصري عمرو دوارة، والكاتب والمخرج الإماراتي عبد الله صالح. .
قال عبد الناصر خلاف مقدماً لموضوع الندوة: «تحتفي الذاكرة العربية بالعديد من الأسر التي تشاركت العمل في المجالات الفنية، وبخاصة في المجال المسرحي.. فكان ثمة آباء وأمهات وأبناء وبنات صعدوا الخشبة ذاتها وتشاركوا في التمثيل والإخراج والكتابة. وعبر هذه الندوة نحاول أن نستعيد سير بعض تلك العائلات الفنية، لنتعرف إلى انعكاس تشاركها في ممارسة المسرح عبر تاريخها الأسري، وعبر موقعها الثقافي، بين الإخفاق والنجاح.
وهنا يلزمنا أن نطرح مجموعة من الأسئلة، منها: لِم تسعى بعض الأسماء الفنيَّة العربيَّة الناجحة إلى توريث الأبناء حرفة الفن؟ وهل نجحت تلك الأسماء – نقصد الأبناء – في التفوق على الآباء؟ وهل العلاقة بين أفراد هذه العائلة الفنيَّة آباء وأبناء علاقة طاردة أم جاذبة؟».
فهد الكغاط، وهو ابن المسرحي المغربي الراحل محمد الكغاط، طرح سؤالاً مفاده: هل من الممكن أن نتحدث عن جينات وراثيَّة تخص الإبداع الفني والمسرح على وجه الخصوص؟ وفي إجابته، أكد أن هناك العديد من المؤشرات الدالة في تاريخ المسرح، على أن هذا الفن يورثه الآباء للأبناء والأزواج لزوجاتهم وهكذا، وقال: «نشأت هذه الظاهرة مع نشوء المسرح في اليونان، إذ يؤكد بعض الدارسين أن عائلات رواد التراجيديا الإغريق، إسخليوس وسوفكليس ويوربيدس، قد مارست المسرح، فأسرة إسخليوس على سبيل المثال اشتغل منهم في المسرح ابنه يوفريون وابن أخيه فيلوكليس الأكبر».
وقسّم الكغاط الحضور العائلي في الفن المسرحي إلى عدة أقسام، فهو يتجلى بين زوجين أو أخوين أو بين الوالد وولده، كما أن العائلة المسرحيَّة قد يكون أكبرها مخرجاً وبعضها يشتغل في الكتابة أو التمثيل أو السينوغرافيا.
وضرب أمثلة لعائلات مسرحيَّة، اشتهرت في المغرب، مثل عبدالله شقرون وزوجته أمينة رشيد، وعبدالواحد العوزري وثريا جبران، ونبيل لحلو وزوجته صوفيا هادي، وفي مجال الآباء والأبناء ضرب مثلاً بعائلة عبدالكريم برشيد، فابنته تمارس المسرح الآن، كما أنه نفسه ورث المسرح من والده الراحل محمد الكغاط، وثمة أسر منخرطة بأكملها في المسرح، مثل عائلة البدوي، وعائلة الطيب الصديقي.لكن، هل ينصح الآباء أولادهم بالاتجاه إلى المسرح؟
وطرح عمرو دوارة سؤالاً في مستهل مداخلته، قائلاً: «هل يستكمل الابن مشروع والده المسرحي أم أنه يتخطاه ويحقق ذاته؟»، وفي إجابته قال: «قد نجد الابن يتفوق على والده ويكتسب شهرة أكثر بكثير ما تحقق لوالده، كما أن الممكن أن يحصل العكس».
وأشار إلى مجموعة واسعة من الأسر المسرحيَّة، ظهرت خلال مرحلة البدايات؛ فعائلة النقاش كانت تضم: مارون ونقولا وسليم، وفي مرحلة تالية، انتشرت وزادت توسعاً، فظهرت في العراق عائلة طه سالم وابنتيه سهى وشذا سالم، وفي الكويت فؤاد الشطي وأولاده أحمد وأوس وأسامة، وعائلة عبد العزيز وولديه محمد ومنقذ، وعائلة المنصور التي تضم محمد وحسين ومنصور وعبد العزيز.
وفي تفسيره للظاهرة، بيّن دوارة أن هناك العديد من الأسباب يظهر في مقدمتها السبب الاقتصادي، فبعد أن اكتسب المجال المسرحي قيمة ماديَّة واجتماعيَّة، صارت كل العائلات تسعى إلى إتاحة الفرصة لأولادها للتكسب مادياً من هذه المهنة.
ولفت دوارة إلى أن المسرح بخلاف الفن التشكيلي والفن الموسيقي، من السهل ممارسته؛ فلا يستطيع المرء أن يرسم من دون موهبة ولا أن يعزف من دون موهبة، أما فنيات العمل المسرحي فمن الممكن توريثها عن طريق التعلم والتدريب.
وأكد عبدالله صالح، أن الفن يمكن أن يورث؛ على رغم أنه مارس الفن ودخل مجاله من دون أي دعم من عائلته، مشيراً إلى أنه يميل إلى فهم هذه الظاهرة كنتيجة لتأثر الأبناء بالآباء.
وتناول صالح جملة من المواقف مع ابنه مروان، الذي يشتغل اليوم في المسرح كمخرج وممثل، حيث كان يحضه في مرحلة الطفولة على مشاهدة العروض، ومع مرور الوقت، صار الابن يحل محل والده، صاحب التجربة التي استمرت لأربعة عقود في المجال المسرحي الإماراتي والخليجي.

19/03/2018

نشرة اللقاء pdf

نشرة 16/07/2018

أرشيف (PDF)