https://www.allianceassurances.com.dz/

أخر دقيقة

اكتشاف مخبأ للإرهابيين بسكيكدة وبداخله جثة ارهابي مبحوث عنه مشروع القانون الجديد يكرس الحق في الصحة لجميع المواطنين صحة الرئيس الفلسطيني تشهد تحسنا مستمرا وسريعا بن غبريط تدرس المقترح :نحو الغاء إمتحان “البيام “ ! حوالي 600 ألف مترشح على موعد مع امتحانات “البيام” غدا الإثنين الأطباء المقيمون يقررون العودة لضمان الحد الأدنى من الخدمة ابتدا من 3 جوان المقبل 9 ولايات على موعد مع امطار رعدية اليوم موجة حر تضرب الولايات الشرقية والجنوبية اليوم إطلاق خدمة الرقم الأخضر 1066 لتعميم استعمال اللغة الأمازيغية الجزائر تدين بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف مدينة بنغازي الليبية
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

قدّمت جمالية خاصة وتشكيلا - فائزة خمقاني: قصيدة النثر الجزائرية كَسْرت نمطية الروابط

ق.ث
أكدت الناقدة الجزائرية د. فائزة خمقاني أن الشعرية الجزائرية مرت بمراحل مختلفة على مستوى تحوّل نصها، ومن التشكيلات الشعرية التي ظهرت على الساحة نجد قصيدة النثر التي فرضت ذاتها بين التشكيلات الشعرية الأخرى انطلاقا مما تتمتع به من إمكانات على مختلف المستويات اللغوية والإيقاعية والفضائية النصية، حيث قدّمت جمالية خاصة وتشكيلا متفرّدا دفع المتلقي نحو آفاق جديدة من التساؤل والمتعة الشعرية.
وسعت خمقاني في دراستها “قصيدة النثر في الشعر الجزائري المعاصر ـ دراسة فنية جمالية” التي نالت عنها شهادة دكتوراه العلوم في اللغة والأدب العربي من جامعة قاصدي مرباح ـ ورقلة كليّة الآداب واللغات، إلى تتبع قصيدة النثر في الشعر الجزائري المعاصر انطلاقا من خصائصه الفنية والجمالية على مستوى اللغة والإيقاع والصورة الشعرية والفضاء النصي. حيث توقفت عند أهم المراحل التي مرَّت بها قصيدة النثر الجزائرية بدءاً بالسبعينيات، مرورا بمرحلة التأسيس في الثمانينيات وصولا إلى فترة الألفية الثالثة، وعبر هذا المسار الشعري حاولت التعرّض لعيّنات مختلفة في كل مرحلة باعتبارها تمثّل أهم النصوص في تلك الفترة، وقد تم اختيارها لعدة اعتبارات، بعضُها متعلّق بالسَّبق الشعري، وأخرى بغزارة الإنتاج، وثالثة بمدى فنية النص بناءً على معايير نصية مختلفة.
انطلقت خمقاني من سؤال محوري: ما هي آليات البناء الفني لقصيدة النثر الجزائرية؟ وكيف طوّرت نصّها عبر مختلف مراحلها؛ بناءً وجمالية؟ وبدأت بتمهيد قدّمت خلاله مفهوم قصيدة النثر بين اللغة والاصطلاح وأهم إشكالاتها من المصطلح إلى البناء، كما بحثت خلال هذا التمهيد في ظهورها التاريخي في الوطن العربي وعبر جغرافيات مختلفة منه؛ انطلاقا من التجربة اللبنانية مرورا بالمصرية والعراقية وصولا للتجربة التونسية والجزائرية التي ركّزت عليها أكثر، إضافة إلى دراسة لشعرية المقوّمات البنائية وجماليتها في هذا النص، من انفجار اللغة الشعرية؛ الذي تضمّن المعجم المختلف والتركيب المتجدد والتصوير الفريد الذي تجاوز النظام البلاغي التقليدي، فاستثمر أنظمة متعددة تعبّر عن فرادة التجربة وصلت لدرجة توظيف شكل النص وفضائه البصري.
كما تطرّقت للإيقاع المختلف وطرائق توظيفه؛ بداية بالإيقاع الصوتي الذي يتم رصده حسيا كما في التكرار، وانتهاء بالإيقاع البصري الناجم عن توظيف التشكيلات النصية والعلامات غير اللغوية، مرورا بإيقاع الدلالة والإيحاء الناجم عن الأبعاد المعنوية في النص كحضور بعض الرموز أو المقابلات بشكل يولّد إيقاعا مختلفا.
كما تتبّعت خمقاني خلال التمهيد مقوّما آخرا لقصيدة النثر وهو متعلّق بالفضاء النصي والجمالية البصرية في حضور الأسطر والعلامات غير اللغوية، حيث وجدت تمايزا في بناء النصوص شكلا، وما يتبع ذلك على مستوى الجمالية والرؤيا، فرصدت حضور السواد والبياض ولعبة التجلي والخفاء، وما تمنحه هذه التقنية من إمكانات تأويلية للنص، إضافة إلى تتبّع التشكيلات الهندسية المختلفة من الشكل الطبقي المعماري إلى الشكل الفلاشي أو ما يُعرف باللمحة وغيرها من التشكيلات، التي ساهمت في تقديم النص بشكل مختلف على المستوى الفني الجمالي، وخَتمت التمهيدَ بتقديم مدخل إلى شعرية قصيدة النثر الجزائرية وأهم محطاتها؛ حيث طرحت بعض العيّنات وتتبّعت بناءها وجماليتها وأهم آليات تحوّلها من مرحلة إلى أخرى، لتنطلق بعد هذا التمهيد بأوّل الفصول حول انفجار اللغة الشعرية وتجاوز النموذج في قصيدة النثر الجزائرية، وتتبعت فيه التجاوز الذي تمتّعت به اللغة الشعرية، فرصدت المعجم المختلف والتركيب المتجدد، وأشكال التصوير الفريدة وبلاغة الاختلاف وكيف تطوّرت كل هذه المقوّمات عبر مراحل الشعرية الجزائرية، من خلال عيّنات محدّدة في كل مرحلة.
أما الفصل الثاني فجاء حول التشكيل الإيقاعي وجماليته في قصيدة النثر الجزائرية فرصدت خمقاني أهم تشكيلاته؛ من الإيقاع الحسي الذي ركّز على الجوانب اللغوية؛ كالتكرار ودوره في خلق الإيقاع، إلى الدلالي والإيحائي المعتمد على رصد التقابل والتضاد وتكرار الصورة، وصولا للإيقاع البصري الناجم عن الفضاء النصي والعلامات غير اللغوية. ثم انتقلت في الفصل الثالث إلى دراسة تجليات الفضاء النصي في قصيدة النثر الجزائرية من خلال عيّنات مختلفة في فترات متعاقبة.
وقد انطلقت الباحثة من البناء الفضائي للغلاف في قصيدة النثر الجزائرية، فدرست البعد الهندسي للكتابة واللوحات والعلامات غير اللغوية عليه، ثم انتقلت إلى أنماط التشكيل النصي وفضاء العلامات غير اللغوية في المتن الشعري، فبحثت في جمالية تنويع التشكيل النصي وكيف أسهم في تقديم النص، كما رصدت حضور العلامات غير اللغوية وجمالياتها في متن النصوص، وعبر مختلف مراحل الدراسة تم البحث في آليات التحوّل/التطوّر في البناء على جميع أصعدته وفقا للمراحل المختلفة التي مرت بها قصيدة النثر الجزائرية، فلكل مرحلة خصوصيتها التي أضفت أبْعادا مختلفة على بناء النص فنيا وأكسبته جمالية مختلفة، مما جعل تلقيه متميّزا في كل مرحلة.
وختمت الدراسة بخاتمة قدّمت خلالها جملة النتائج التطبيقية التي توصّلت إليها. كما أضفت بعض النتائج حول قصيدة النثر العربية عموما.

04/03/2018

نشرة اللقاء pdf

نشرة 27/05/2018

أرشيف (PDF)