https://www.allianceassurances.com.dz/

أخر دقيقة

اكتشاف مخبأ للإرهابيين بسكيكدة وبداخله جثة ارهابي مبحوث عنه مشروع القانون الجديد يكرس الحق في الصحة لجميع المواطنين صحة الرئيس الفلسطيني تشهد تحسنا مستمرا وسريعا بن غبريط تدرس المقترح :نحو الغاء إمتحان “البيام “ ! حوالي 600 ألف مترشح على موعد مع امتحانات “البيام” غدا الإثنين الأطباء المقيمون يقررون العودة لضمان الحد الأدنى من الخدمة ابتدا من 3 جوان المقبل 9 ولايات على موعد مع امطار رعدية اليوم موجة حر تضرب الولايات الشرقية والجنوبية اليوم إطلاق خدمة الرقم الأخضر 1066 لتعميم استعمال اللغة الأمازيغية الجزائر تدين بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف مدينة بنغازي الليبية
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

مشهد رضيعة على 'قارب الموت' يصدم الجزائريين

هز مقطع فيديو صادم لمجموعة من الشباب في رحلة هجرة غير شرعية إلى اوروبا يتوسطهم أب يغامر بحياة ابنته الرضيعة الراي العام في الجزائر.
واثار انتشار صورة لرضيعة لم تتجاوز 5 أشهر تنظر الى الفضاء البعيد بنظرات بريئة دون ان تعلم ان الموت يقترب منها في كل لحظة وهي في عرض البحر هلع وصدمة الجزائريين وخيبة أملهم.
ويتداول جزائريون منذ الجمعة مقطع فيديو يظهر مجموعة من الشباب على متن قارب للهجرة السرية انطلق من وهران باتجاه أوروبا، تتوسطهم رضيعة لا تفقه من الحياة شيئا ولا قدرة لها على تخطيط حاضرها او كتابة مستقبلها او قدرها.
ووصف بعض رواد مواقع التواصل الواقعة بالجريمة النكراء في حق الطفولة، بينما اعتبر البعض الاخر انها لمحة عن واقع مرير ينهشه الفقر والبطالة وغلاء المعيشة وانتشار احياء القصدير في الجزائر الغنية بثروات طبيعية.
وتحتل الجزائر المرتبة التاسعة بين البلدان المصدرة للهجرة غير الشرعية، عبر الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، حسب ما أوردت المنظمة غير الحكومية “الجيريا ووتش”.
تُطلق تسمية “الحرًاقة” باللغة العربية على المهاجرين، الذين يعبرون الحدود، دون أي اعتبار لوجودها، بمعنى أنهم “يحرقون” هذه الحدود، طلباً لمستقبل أفضل ودون الحصول على أية تأشيرةٍ للسفر.
ويغادر آلاف الجزائريين خلسةً بلادهم كل عام، على متن قوارب صغيرة، يعبرون بواسطتها البحر الأبيض المتوسط، باتجاه إيطاليا أو إسبانيا، معرضين حياتهم للخطر الداهم في أغلب الأحيان.
والمأساة المستمرة منذ عدة أعوام، تعود أسبابها إلى فقدان الأمل والأزمة الاقتصادية، وكذلك المعاناة اليومية، والتطلع إلى غدٍ أفضل.
ويؤكد خبراء ان نماذج عديدة من الناس، تطالها ظاهرة الهجرة غير الشرعية، فهي لا تقتصر على الفقراء أو العاطلين عن العمل فقط، بل أن أغلبية المتحمّسين للسفر، هم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، الى جانب “الحرّاقة” من النساءً، والقصر، والمسنّين، بالاضافة الى اصحاب الشهادات العليا.
وافادت مصادر اعلامية جزائرية ان عائلة الرضيعة تنحدر من مدينة “عين تموشنت” غرب الجزائر، وكانت كلها على متن القارب، حيث قرّر الأب المغامرة بحياة أسرته في رحلة غير شرعية بسبب ظروفه الاجتماعية الصعبة.
وهزّ المشهد مشاعر الرأي العام الجزائري، وفتح نقاشاً واسعاً حول تنامي ظاهرة إقحام الأطفال الرضع في رحلات الهجرة غير الشرعية مؤخراً رغم ما تحمله من مخاطر على حياتهم، وذلك بعد شهرين على تداول واقعة مشابهة لرضيعة لم يتجاوز عمرها 6 أشهر، اختار والدها المجازفة بحياتها للعيش معه في إيطاليا.
وتقدِّر الرابطة الجزائية لحقوق الانسان أن الهجرة غير الشرعية لن يتضاءل حجمها في القريب، بل هي تتوسع مما ينذر بالخطر.
تقول أرقام الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن 1200 من “الحراقة” منعوا من المغادرة في العام 2016، من قبل حرس الشواطئ الجزائري.
وأما 2017، فلم يكن أفضل حالاً من سابقه، مع توقيف 85 شخصاً من “الحرّاقة” في ليلة واحدة في الثالث من شهر كانون الثاني/يناير، في مدينة وهران وحدها.
وافادت الرابطة الحقوقية ان عشرة آلاف “حراقة” أنقذوا في أعالي البحار من قبل البحرية الجزائرية منذ العام 2005.
ومن ينجو من “الحرّاقة” من الموت يتعرضُ لمشاكل عند الوصول الى الحدود الأوروبية.
أما من توقفُه البحريةُ الجزائرية قبل عبوره البحر المتوسط، فيلاحق قضائياً، ويعاقب بدفع غرامة مالية بتهمة الهجرة غير الشرعية، وقد يتعرض للسجن أيضا.
وتندد منظمات حقوقية في الجزائر بقانون عام 2009 الذي يجرِّم الحرّاقة، لأنه غير مجدٍ ولا يحل مشاكل اشخاص يغامرون بحياتهم في البحار من اجل توفير لقمة العيش وتحقيق مستقبل افضل.
لم يخفِ نشطاء حقوقيون في الجزائر خيبتهم من إخفاق قانون العقوبات في تجريم الهجرة السرية، والحدّ من الظاهرة المريعة، واستندوا إلى حالات مهاجرين جزائريين دخلوا السجن وعادوا إلى تكرار المجازفة للمرة الثالثة والرابعة.

22/01/2018

نشرة اللقاء pdf

نشرة 27/05/2018

أرشيف (PDF)