https://allianceassurances.com.dz/

أخر دقيقة

التحريض على العنف ضد النساء على “فيسبوك”: التحقيق جاري لكشف المتورطين توقيف 4 قضاة في قضية ال 7 قناطير من الكوكايين المحجوزة في وهران 7 ارهابيين يسلمون انفسهم للجيش بتمنراست انطلاق امتحان البكالوريا و سط مخاوف من تسريب المواضيع رحابي يدعو الى اتخاذ موقف ضد المحرضين على حرق النساء “بالأسيد” قائمة بالأشياء الممنوعة في امتحانات بكالوريا2018 و التي تعرض الممتحنين للاقصاء المستفيدون من سكنات اجتماعية يمكنهم شرائها بـالتقسيط في 10 سنوات الجمارك تستحدث نظام التحويل الآلي للحاويات من ميناء الجزائر نحو الموانئ الجافة أزيد من 4300 محبوس مرشح لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا الداخلية تعلن عن تنصيب لجان لمعاينة الشواطئ الملوثة
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

نحو استحداث نقاط للبيع من غرف التبريد إلى المستهلكين - أسعار البطاطا "لن تتجاوز" 35 دينار خلال رمضان

كشفت مصادر مطلعة من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ان الوصاية اتخذت كل الإجراءات الضرورية لضبط أسعار البطاطا خلال شهر رمضان حيث من المنتظر ان تبلغ أسعارها بين 30 إلى 35 دج للكيلوغرام الواحد . وأكدت ذات المصادر ان الوزارة وضعت برنامج عمل من خلال الاعتماد على ما يعرف بنظام “سيربالك” في حالة بقاء أسعار البطاطا مرتفعة، نظام من شانه ان يضع الحد للمضاربة لهذه المادة حيث ان الوزارلاة قامت بتخزين كميات معتبرة لتلبية طلبات سوق علاوة على البطاطا التي سيتم جنيها مع انطلاق شهر رمضان التي يمكن من خلالها كسر أسعار هذه المادة
وحسب نفس المصدر فان هاجس ارتفاع أسعار البطاطا الذي أقلق عامة المستهلكين منذ أزيد من شهرين، سيتم تجاوزه في نهاية الشهر الجاري، استنادا الى معطيات اخرى تتمثل في دخول كميات كبيرة من البطاطا التي يتم جنيها حاليا بالولايات الوسطى على غرار البليدة وبومرداس وعين الدفلى، فضلا عن المناطق الغربية المعروفة بريادتها في مجال إنتاج البطاطا منها مستغانم ومعسكر وتيارت، مؤكدا أن سعر الكيلوغرام الواحد سيعود إلى مستواه الطبيعي.
وبحسب نفس المصدر، فإنه ابتداء من نهاية شهر أفريل الجاري ستنطلق عملية تموين أخرى لأسواق الجملة بالمحاصيل الجديدة لمادة البطاطا من ولايات الهضاب منها تيسمسيلت وسطيف، وبعدها من الولايات الجنوبية كالوادي التي توفر نسبة 34 بالمائة من هذا المنتوج إلى جانب ولاية بسكرة على أن تستمر العلمية إلى غاية شهر أوت المقبل، دون أن يطرح أي إشكال بخصوص ندرة المادة وارتفاع أسعارها في الأسواق،
واعترف نفس المصدر ان تراجع الإنتاج في الفترة الممتدة ما بين 15 فيفري و20 أفريل من كل سنة عادة من يحدث حالة من عدم التوازن في الأسواق التي يتم معالجتها عن طريق إخراج المخزون من غرف التبريد بفضل سياسة الضبط التي تهدف إلى كسر الأسعار وتوفير المنتوج كما تتكرر نفس الحالة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث يتم تغطية النقص استعانة بما توفره بعض الولايات الجنوبية.

15/04/2017

نشرة اللقاء pdf

نشرة 21/06/2018

أرشيف (PDF)