https://allianceassurances.com.dz/

أخر دقيقة

التحريض على العنف ضد النساء على “فيسبوك”: التحقيق جاري لكشف المتورطين توقيف 4 قضاة في قضية ال 7 قناطير من الكوكايين المحجوزة في وهران 7 ارهابيين يسلمون انفسهم للجيش بتمنراست انطلاق امتحان البكالوريا و سط مخاوف من تسريب المواضيع رحابي يدعو الى اتخاذ موقف ضد المحرضين على حرق النساء “بالأسيد” قائمة بالأشياء الممنوعة في امتحانات بكالوريا2018 و التي تعرض الممتحنين للاقصاء المستفيدون من سكنات اجتماعية يمكنهم شرائها بـالتقسيط في 10 سنوات الجمارك تستحدث نظام التحويل الآلي للحاويات من ميناء الجزائر نحو الموانئ الجافة أزيد من 4300 محبوس مرشح لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا الداخلية تعلن عن تنصيب لجان لمعاينة الشواطئ الملوثة
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

والبحث عن أليات أخرى جديدة - جهود كبيرة بورقلة للمحافظة على ثروة الإبل

تبذل جهود حثيثة بولاية ورقلة من أجل تثمين والمحافظة على ثروة الإبل التي تشتهر بها هذه المنطقة الصحراوية والبحث في آليات إدماجها ضمن مسار التنمية الاقتصادية للولاية.
ويجمع عديد المهتمين بشعبة تربية الإبل بالولاية أن ترقية وضعية هذه الثروة الحيوانية تعد مسؤولية “جماعية” وتتطلب وعي المربين بالدرجة الأولى وإرساء طرق ملائمة لتطوير ممارسة نشاط تربية الإبل ضمن نظرة يتوجب أن تحمل أبعادا اقتصادية بالنظر لما يدره هذا النشاط من مداخيل مالية وما توفره ثروة الإبل أيضا من منتجات يمكن أن تساهم في الحركية التنموية المحلية.
ويمتهن أغلب مربي المواشي بالمنطقة هذا النوع من التربية الحيوانية بشكل مكثف والذي يعتمد على إنتاج الحليب وبيعه نظرا لفوائده العلاجية وإنتاج اللحوم التي بات الطلب عليها في تزايد مستمر بالإضافة إلى استغلال وبرها وكون الإبل أيضا وسيلة للجذب السياحي.
ويرى المفتش البيطري البوطي خمرة أن دور المربي يتوجب أن يكون “تكامليا” و“تشاركيا” لمرافقة جهود الدولة لترقية هذا النشاط الرعوي والتي تضمن مراقبة الصحة الحيوانية وحفر الآبار الرعوية وتجهيزها بالطاقة الشمسية وتوفير ودعم الأعلاف.

– تكفل صحي مستمر لوقاية ثروة الإبل من الأمراض الحيوانية …

وذكر ذات المسؤول بالمناسبة أنه جرى خلال السنة المنقضية تلقيح 10.000 رأس من الإبل بولاية ورقلة لحمايتها من مختلف الطفيليات والأمراض الحيوانية التي تكون في بعض الأحيان قاتلة وتشكل خطرا على حياتها إذا ما لم يتم التكفل بها.
ومكنت العملية التي تندرج في إطار برنامج وزاري لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق الجنوبية من وقاية الإبل بالمنطقة من الأمراض وتحصينها ومنع انتشار العدوى لاسيما وأن ولاية ورقلة تعد واحدة من بين أكبر الولايات التي تتوفر على هذه الثروة والمقدرة بحوالي 35.000 رأس إستنادا للمتحدث.
وقد ساهمت عمليات تلقيح رؤوس الإبل المنظمة بشكل دوري في انخفاض نسبة هلاك الإبل بسبب الأمراض والطفيليات التي تصيبها إلى نسبة لا تتجاوز 2 بالمائة فضلا عن تسخير المفتشين البيطريين التابعين لمديرية المصالح الفلاحية لمعاينتها وفحصها في حال إصابتها.
وتتوزع هذه الإبل معظمها من النوع الصحراوي وهو السائد بالمنطقة بشكل خاص عبر كل من مناطق حاسي مسعود والطيبات والحجيرة وواد النساء (أنقوسة) والرويسات (صحراء الحدب) مثلما ذكر ذات البيطري.
ويعد نظام رعي الإبل بدون ملاكها في أعماق البراري (الهميل) من أسوء أنظمة تربية الإبل الممارسة بالمنطقة والمتسببة في حوادث مرور خطيرة، حيث تتجه الجهود في الفترة الراهنة نحو توعية المربين الذي يفوق عددهم 6.500 مربي بضرورة تجنب هذا الرعي لما ينجر عنه من أخطار تهدد قطعانهم من الإبل وتوجيههم نحو أنظمة رعي بديلة من خلال إبراز مزاياها لاسيما منها المكثف وما يحققه من مردود “كبير” عليهم مثلما أشير إليه.

12/04/2017

نشرة اللقاء pdf

نشرة 21/06/2018

أرشيف (PDF)