أخر دقيقة

أويحيى يعرب عن أمله في أن يكون في مستوى ثقة رئيس الجمهورية أويحيى يستلم مهامه الجديدة كوزير أول الخضر يحققون أول انتصار صعب ضد منتخب الطوغو بهدف لصفر تحت قيادة الناخب الجديد ألكاراز اليوم على الساعة العاشرة ليلا بملعب تشاكر : الجزائر – الطوغو نتائج “السانكيام” اليوم بداية من الساعة الـ 3 زوالا استلمت الوزيرة الجديدة للبيئة والطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي أمس السبت مهامها الجديدة ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1 بالمئة لتعوض بعض الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة تسلم وزير الطاقة الجديد مصطفى قيتوني أمس السبت مهامه على رأس الوزارة خلفا لنور الدين بوطرفة تآجيل مباريات النصف النهائي من كآس الجمهورية إلى شهر جوان القادم اتحاد البليدة يضمن الصعود إلى القسم الوطني الأول رفقة اتحاد بسكرة ونادي بارادو
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

فرنسا مقبلة على انتخابات رئاسية - باريس مربكة من احتمال عودة «داعشيين» فرنسيين

مع كل تقـدّم يحققـــه التحالف الدولــي ضد تنظيم «داعش» في سورية والعراق، يتفاقم إرباك السلطات الأمنية والسياسية في باريس، من احتمال عودة مسلحين فرنسيين في صفوف التنظيم إلى بلادهم.
وفي أبرز تعبير عن هذا الإرباك، نقلت صحيفة «لوموند» عن مصدر فرنسي قوله إنه يتمنّى «قتلهم جميعاً» قبل أن يتمكنوا من العودة إلى فرنسا، أو حتى أن يقعوا في الأسر لدى فصيل على الأرض.
ويُقدّر عدد الفرنسيين المنضمين إلى «داعش» بحوالى 689 شخصاً، واعتبرهم وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان «أعداء لنا»، لافتاً إلى أنهم «مدركون لما أقدموا عليه».
وكانت السلطات الفرنسية أكدت مراراً أن كلّ مسلّح فرنسي يعود إلى بلاده، سيكون مصيره السجن وملاحقته قضائياً. لكن وضوح هذا النهج لا يلغي خشية من احتمال عودة مسلحين خلسة إلى الأراضي الفرنسية، مع ما يعنيه ذلك من تهديد للوضع الأمني المتوتر أساساً، نظراً إلى الهجمات المتتالية التي شهدتها البلاد.المؤكد أن هذا الاحتمال يلقي أعباء إضافية على قوى الأمن المنهكة، بسبب حال الطوارئ المفروضة في فرنسا منذ مجزرة باريس التي أوقعت 130 قتيلاً عام 2015.
وبمقدار ما يرتاب المسؤولون الفرنسيون من احتمال عودة المسلحين، فإن ارتيابهم يتعزّز في حال أسرهم، بسبب صعوبة التعامل مع أوضاعهم.
ومعلوم أن فرنسا لا تستطيع القيام بأي مسعى أو تدخل بالنسبة إلى المسلحين الموجودين في سورية، بسبب انقطاع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. ولا خيار أمام هؤلاء سوى مواجهة مصيرهم، أياً يكن، خصوصاً أن إمكان فرارهم في اتجاه الأراضي التركية، حيث يمكن استردادهم، بات شبه معدوم في ظل التطورات الحاصلة على الأرض.
أما بالنسبة إلى العراق، فيُفترض أن تكون الأمور أكثر بساطة، على رغم عدم وجود معاهدة استرداد بين باريس وبغداد. لكن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كان أعلن خلال زيارته بغداد في (يناير) الماضي أن المسلحين الذين تحتجزهم القوات العراقية يجب أن يُحاكموا في البلد الذي «اقترفوا فيه جرائمهم».
وفي هذه الحالة أيضاً، لا يمكن للمسلحين الفرنسيين توقّع أي مساعدة، بل مواجهة مصيرهم على أيدي السلطات العراقية.
ويبدو أن سياسة الإنكار والإحجام عن أي مساعدة للمنضمين إلى «داعش»، لا تقتصر على فرنسا، إذ نقلت صحيفة «ليبراسيون» عن قيادي في تنظيم معارض شمال سورية قوله: «ما مِن حكومة تتحرّك لاسترداد هؤلاء الأوغاد».
على صعيد آخر، تعهدت رئيسة حزب «الجبهة الوطنية» اليميني المتطرف مارين لوبن، المرشحة لانتخابات الرئاسة، الاستقالة إذا انتُخبت لتولّي المنصب، إذا رفض الفرنسيون خطتها لوقف استخدام عملة اليورو. وأكدت مجدداً عزمها على تنظيم استفتاء في شأن اليورو، إذا انتُخبت رئيسة، وزادت: «إذا كان الردّ سلبياً، فسأرحل».
واعتبرت أن دعم منطقة اليورو يعني أن فرنسا «تختار نموذجاً للحكم يفرضه الاتحاد الأوروبي» الذي تريد لوبن الانسحاب منه. وأضافت أن ذلك يعني أيضاً أن «70 في المئة من مشروعي لا يمكن تنفيذه».

28/03/2017

نشرة اللقاء pdf

نشرة 11/12/2017

أرشيف (PDF)