أخر دقيقة

تربية: قبول أزيد من 30 ألف مترشح لإجراء الامتحانات المهنية للترقية أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة بدوي: تخصيص 15مليار دينار لحراسة و صيانة و تهيئة المدارس قبل الدخول الاجتماعي المقبل حوادث المرور: وفاة 49 شخصا وجرح أكثر من 1800 آخرين في ظرف أسبوع توقيف مهربين بعين قزام وتاجري مخدرات بتلمسان البليدة: إنقاذ عشرة أشخاص إثر انهيار بناية بوسط المدينة التأمين على السيارات: تسوية أكثر من 8 ملايير دينار من الطعون منذ 2016 تنصيب قائد القيادة الجهوية الخامسة للدرك الوطني بقسنطينة وزارة الصحة والحماية المدنية تذكران بإجراءات الوقاية من موجة الحر
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

مباراة زيمبابوي تكشف المستور - تغييرات المدربين تفقد " الخضر" آليات اللعب

سجل المنتخب الوطني لكرة القدم ، الأحد المنقضي، تعادلا 2/2 بطعم الخسارة أمام زيمبابوي في مستهل مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 الجارية في الغابون حتى الخامس فيفري، واتضح جليا أنه فقد آليات اللعب بسبب التغييرات التي مست عارضته الفنية وأمور أخرى مثل سوء التحكيم ونقص الفعالية.
فالجيل الحالي الذي تمكن من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الجزائر في مونديال 2014 بالبرازيل، تأثر بتعاقب المدربين عليه في ظرف قصير مما أثر على استقراره بخصوص طريقة اللعب أو بالأحرى فقد آليات اللعب التي بناها المدرب البوسني وحيد حليلوزيتش.
ولأن لكل مدرب فلسفته في العمل فإن التغييرات التي حدثت سنة 2016 المنقضية أثرت سلبا على طريقة لعب رفقاء رياض محرز، فالفرنسي “كريستيان غوركيف” سعى لبناء منتخب قوي وفق طريقته التقليدية 4/4/2 فخرجت بعض العناصر من حساباته أبرزهم العربي هلال سوداني، ثم خلفه في ظرف ثلاثة أشهر الصربي “ميلوفان راييفاتش” الذي حاول هو الأخر تطبيق أسلوبه في العمل.
بعد تمرد اللاعبين على هذا الأخير وجبره على الرحيل جاء المدرب الحالي “جورج ليكانس” ليطبق فلسفة جديدة في العمل، وربما غامر بإبعاد القائد كارل مجاني الذي يعد أحد لاعبي النواة في الفترة الأخيرة كما أنه فتح ورشة استعجاليه لإصلاح خط الدفاع في وقت كان عليه تفادي التغييرات الكثيرة للحفاظ على آليات اللعب. وما يعاب على التقني البلجيكي أنه استدعى أربعة مدافعين جدد عشية السفر إلى الغابون دون أن يمنحهم الوقت الكافي بخوض مباريات ودية أو رسمية تسمح لهم بالإندماج في التشكيلة الوطنية خاصة اللاعبين المحليين أو الذين تلقوا تكوينهم محليا على شاكلة الظهير الأيمن مختار بلخيثر الذي اتضح جليا انه ضعيف في الصراعات الثنائية ولا يحسن اللعب بدون كرة. غياب تايدر أثر على وسط الميدان
واللافت في المباراة الأولى للتشكيلة الوطنية أن إصابة تايدر وغيابه في أخر لحظة عن المشاركة في “ كان 2017 “أثرت بشكل كبير على وسط الميدان على اعتبار أنه يشكل نواة “ الخضر” منذ عهد المدرب وحيد حليلوزيتش وظل ورقة رابحة بالنظر إلى دوره الأساسي في استرجاع الكرة واسهامه في صناعة اللعب.
كما يتفاهم كثيرا لاعب بولونيا الإيطالي مع زميله نبيل بن طالب الذي لم يجد ضالته مع عدلان قديورة، وهو الأمر الذي افقد المنتخب آليات اللعب على مستوى وسط الميدان مما فتح المجال لمنتخب زيمبابوي للمرور السهل من الدفاع إلى الهجوم، خاصة وأن ياسين براهيمي الذي أوكلت مهمة صناعة اللعب لم يلعب دوره الدفاعي كما ينبغي. وربما كان على الناخب الوطني أن يقحم لاعب بورتو البرتغالي في منصب جناح الأيسر الذي شغله العربي هلال سوداني، ويبقي هذا الأخير على مقعد البدلاء ويشرك لاعبا أخر في الوسط الدفاعي مثل اللاعب اليافع لنادي أرسنال الإنكليزي اسماعيل بن ناصر أو محمد بن يحي لاعب إتحاد الجزائر، ويترك الحرية لبن في التقدم لصناعة اللعب مثلما يفعل مع ناديه الألماني شالكه. وهنا يظهر جليا بان ابعاد “ كارل مجاني “ كان مجحفا في حق المنتخب الوطني لأن خبرته وأدائه كلاعب استرجاع كان سيوفر حلولا أوفر وبإمكانه أن يعوض بإمتياز غياب زميله سفير تايدر، ويظهر جليا أن الإستنجاد بالمدافع المحوري لنادي ران الفرنسي رامي بن سبعيني جاء متأخرا وكان من المجحف أيضا عدم جلبه لتعزيز محور الدفاع الذي يعاني منذ أكثر من سنتين.

17/01/2017

نشرة اللقاء pdf

نشرة 16/07/2018

أرشيف (PDF)