أخر دقيقة

تربية: قبول أزيد من 30 ألف مترشح لإجراء الامتحانات المهنية للترقية أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة أويحيى يجري محادثات مع مسؤولي عدة دول بأنقرة بدوي: تخصيص 15مليار دينار لحراسة و صيانة و تهيئة المدارس قبل الدخول الاجتماعي المقبل حوادث المرور: وفاة 49 شخصا وجرح أكثر من 1800 آخرين في ظرف أسبوع توقيف مهربين بعين قزام وتاجري مخدرات بتلمسان البليدة: إنقاذ عشرة أشخاص إثر انهيار بناية بوسط المدينة التأمين على السيارات: تسوية أكثر من 8 ملايير دينار من الطعون منذ 2016 تنصيب قائد القيادة الجهوية الخامسة للدرك الوطني بقسنطينة وزارة الصحة والحماية المدنية تذكران بإجراءات الوقاية من موجة الحر
Find more about Weather in Alger, AL

مواقيت الصلاة

أخـر الأخبـار

جريدة اللقاء

قوات موالية لحكومة شرق ليبيا تسيطر على معقل للمتشددين في بنغازي - المحكمة العليا: "بإمكان قيادي ليبي سابق مقاضاة حكومة بريطانيا"

سمحت المحكمة العليا في بريطانيا يوم الثلاثاء لقيادي إسلامي سابق في ليبيا بمقاضاة الحكومة البريطانية ووزير خارجيتها السابق جاك سترو.
ويقول القيادي السابق عبد الحكيم بلحاج إنه عانى لسنوات من أنصار معمر القذافي بعد أن سلمه جواسيس بريطانيون وأمريكيون إلى ليبيا.
وبلحاج من رجال السياسة في الوقت الحالي وكان من قيادات المقاتلين الذين ساعدوا في الإطاحة بالقذافي في 2011.
ويقول بلحاج إن عملاء من المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) اختطفوه في تايلاند عام 2004 هو وزوجته فاطمة التي كانت وقتها حاملا ثم نقلوهما بطريقة غير مشروعة إلى طرابلس بمساعدة جواسيس بريطانيين.
ورفضت المحكمة العليا في بريطانيا يوم الثلاثاء طعنا من الحكومة لمنعه من اتخاذ إجراءات قانونية بما يمهد الطريق أمامه هو وزوجته للمطالبة بتعويض من سترو وجهاز الأمن البريطاني (إم.آي5) وجهاز المخابرات (إم.آي6) ومدير بارز سابق في المخابرات والإدارات الحكومية المعنية.
إلا أن بلحاج قال إنه سيتخلى عن القضية إذا تلقى تعويضا رمزيا قدره جنيه إسترليني واحد (1.21 دولار) واعتذارا من كل الأطراف المعنية.
وقالت سابنا مالك المحامية بشركة لي داي القانونية في لندن والتي تمثل بلحاج “نأمل أن يرى الآن المدعى عليهم في هذه القضية أن من المناسب الاعتذار لموكلينا والاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت حتى يتسنى لهم طي هذه الصفحة الذميمة من حياتهم والمضي قدما.”
ويقول بلحاج إنه احتجز في الصين في البداية قبل نقله إلى ماليزيا ثم إلى موقع سري تابع للسي.آي.إيه في تايلاند.
بعد ذلك تم تسليمه لعملاء في السي.آي.إيه تحركوا وفقا لإخبارية من (إم.آي6) ونقل جوا عبر جزيرة دييجو جارسيا البريطانية في المحيط الهندي إلى طرابلس لأن بريطانيا والولايات المتحدة كانتا في ذاك الوقت حريصتين على بناء علاقات طيبة مع القذافي.
وفي ليبيا سجن بلحاج وتعرض للتعذيب إلى أن أفرج عنه في 2010 كما أسيء معاملة زوجته أيضا خلال فترة احتجازها التي دامت أربعة أشهر. وقالت شركة المحاماة إن وثائق عثر عليها عقب الإطاحة بالقذافي أظهرت تواطؤ بريطانيا في قضيته.
وقال سترو الذي كان وزيرا للخارجية في حكومة توني بلير إنه تصرف طوال الوقت بما يتسق مع القانون البريطاني والقانون الدولي.
وقال في بيان “لم أشارك قط بأي طريقة في تسليم أو احتجاز دول أخرى لأي شخص بطريقة غير مشروعة.”
من جانب اخر، قالت القوات الموالية للحكومة المتمركزة في شرق ليبيا يوم الثلاثاء إنها سيطرت على أحد الجيوب الأخيرة للمقاومة الخاضعة لسيطرة معارضين معظمهم إسلاميون في بنغازي.
وقال فضل الحاسي من القوات الخاصة بالجيش الوطني الليبي إن قوات الجيش انتزعت السيطرة على حي بوصنيب بجنوب غرب المدينة من مقاتلين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية بعد هجوم استمر يومين واستخدمت فيه أسلحة ثقيلة وضربات جوية.
ويقاتل الجيش الوطني الليبي إسلاميين ومعارضين آخرين في بنغازي منذ عام 2014 وحقق تقدما كبيرا خلال العام الماضي. ويقع الجيش الوطني الليبي تحت قيادة خليفة حفتر الذي زاد نفوذه على الفصائل المتمركزة في الشرق التي رفضت الانضمام لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

17/01/2017

نشرة اللقاء pdf

نشرة 16/07/2018

أرشيف (PDF)